نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 91
أعلاه ، والمؤيدة بنصوص قرآنية ونبوية أخرى كثيرة لا لبس فيها ، وأي فهم آخر إنما يحدث تناقضا في الدين ، ويفتح ثغرة في البنية العقائدية لا يمكن الدفاع عنها بأي شكل من الأشكال . ثانيا : وما نفهمه ثانيا من طبيعة الفريضة ، إن النص قد جعل مصدر شرعية أولياء الأمر وأساس سلطتهم من الله تعالى . وهذا على ما يبدو لا خلاف عليه في المبدأ بين السنة والشيعة . رغم ما يحكي في مباحث علم الكلام لدى السنة عن مصدرية الأمة ، بينما مراجعة أحكامهم في هذا الصدد تؤدي إلى خلاصة مؤداها أن هذا النص بالذات هو المرتكز الأول في تشريع الطاعة لأولياء الأمر الذين تداولوا السلطة بمختلف العناوين : ( راجع نظام الحكم والإدارة للعلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين . الماوردي : " ففرض علينا طاعة أولي الأمر فينا وهم الأئمة المتأمرون علينا " [1] . وابن خلدون : " . . ويجب على الخلق جميعا طاعته لقوله تعالى وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . . " [2] .
[1] الأحكام السلطانية ص 5 . [2] المقدمة 1 / 342 من التاريخ .
91
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 91