نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 107
سطحيا ، وخير تعبير عن حالهم قوله تعالى فيهم * ( قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) * [1] . وقوله تعالى * ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ) * [2] . ولقد وصفهم الله هكذا رغم أنهم كانوا لدى الناس مسلمين ومؤمنين . سادسا : قبيل وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بدأت حركات الردة وادعاءات النبوة تظهر في أطراف الجزيرة العربية مهددة الدولة الجديدة . سابعا : القوى العظمى في العالم حول الجزيرة من روم وفرس يتوجسون الخيفة من الحركة الجديدة . من هذه الحقائق يظهر أن المجتمع الذي تلقى الإسلام حديث العهد به ، إذ أقدم عهد له كان مدة العشر سنوات في المدينة قبل وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأما الغالبية الساحقة فعهدها به كان بعد الفتح ، أي قبيل وفاته ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنه لمن طبائع الأمور أن لا نتوقع في هذه المدة الوجيزة من الدين الجديد ، مع ما يمثل من انقلاب
[1] سورة الحجرات / الآية 14 . [2] سورة التوبة / الآية 97 .
107
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 107