نام کتاب : الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي جلد : 1 صفحه : 43
فمما قال فيهما : [ 58 - 60 ] : الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا [1] . حتى كنى أباهما عليا : أبا الريحانتين ، وقال له [ 159 - 160 ] : سلام عليك ، أبا أوصيك بريحانتي من الدنيا ، فعن قليل ينهد ركناك ، والله خليفتي عليك [2] . فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال علي عليه السلام : هذا أحد الركنين . فلما ماتت فاطمة عليها السلام ، قال عليه السلام : هذا أحد الركن الآخر . فبقي الحسنان نعم السلوة لعلي بعد أخيه الرسول وبعد الزهراء فاطمة البتول ، يستر عليه السلام بالنظر إليهما ، ويتمتع بشبههما بالرسول ، ويشمهما ، كما كانا الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ريحانتيه ، ويقول لفاطمة [ 124 ] : ادعي لي بابني " فيشمهما ويضمهما [3] . والحديث المشهور عنه صلى الله عليه وآله وسلم : [ 62 - 82 ] الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ( 44 ) ( 4 ) الذي رواه من الصحابة : أبوهما علي عليه السلام ، والحسين نفسه ، وابن
[1] مختصر تاريخ دمشق ، لابن منظور ( 7 / 118 ) [2] مختصر تاريخ دمشق ، لابن منظور ( 7 / 123 ) [3] مختصر تاريخ دمشق ، لابن منظور ( 7 / 120 ) ( 4 ) مختصر تاريخ دمشق ، لابن منظور ( 7 / 119 )
43
نام کتاب : الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي جلد : 1 صفحه : 43