responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 231


خطة الخان . وقام آغاخان فيما بعد بالاشتراك مع أنصاره بقتال البلوش في قندهار وبلوجستان جنبا إلى جنب مع القوات الإنجليزية ، وما زال في ذلك حتى سئم من كثرة الحروب ، فتوسط عام 1260 ه‌ ، بين الإنجليز والبلوش ، فأوصى البلوش بالتنازل للإنجليز عما يشاؤون من الأرض مقابل أخذ رواتب ومقررات ثابتة منهم .
وهكذا دخل خان كلات ( نصير خان الثاني ) تحت الوصاية البريطانية " .
وحول حمل جنازة حسن علي شاه المعروف بعطا شاه أو آغاخان وإقامة مقبرة له ، كتب السيد أحمد الديوان بيگي الشيرازي ما يلي : " بعد وفاته ارتأى البعض أن تحمل جنازته إلى العتبات المقدسة ، ولكن مريديه أجمعوا على الرفض وأصروا على أن يدفن عندهم في بومبي ، وقدموا لأجل ذلك مبالغ طائلة لعلي شاه ، فلم ير بدا من الاستجابة لرغبتهم ومن ثم كان دفنه في بومبي . ويقال إن أموالا طائلة جمعت مما نثر على الجنازة من حلي النساء والفتيات والعرائس وقدمت إلى خزينة علي شاه . وإضافة إلى ذلك قدمت مبالغ أخرى للمسؤولين الإنجليز ليأذنوا في إقامة بناية عالية وقبة وإيوانا وصحنا في المقبرة ، وأنفقت أموالا كبيرة في تشييد البناية وإعداد الزينة والفراش والمصابيح " [1] .
استتار الأئمة الإسماعيليين توفي إسماعيل في حياة أبيه جعفر الصادق عليه السلام سنة 145 ه‌ فرأى أتباعه أن الإمامة يجب أن تنتقل بعد وفاة الصادق إلى حفيده محمد بن إسماعيل .
وكان محمد بن إسماعيل يقيم أول الأمر في المدينة ، وأمعن أنصاره في التخفي ونشر الدعوة له سرا في عهد الخلفاء العباسيين : المهدي والهادي والرشيد . ولما ذاعت دعوته في خلافة الرشيد أيقن أن بقاءه في المدينة سيسهل على العباسيين مهمة تتبع حركاته والتخلص منه فرحل عنها شرقا ، وأخذ ينتقل بين البلاد الإسلامية ، فذهب إلى الري ، ثم انتقل إلى جبل دماوند القريب منها ،



[1] حديقة الشعراء . تأليف السيد أحمد الديوان بيگي الشيرازي ، تصحيح الدكتور عبد الحسين النوائي . ج 2 ، ص 1213 .

231

نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست