responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 230


وبلوجستان ويأمر جميع أهالي كرمان بطاعته ، وخلال ذلك كتب إلى عمال كرمان بالاستمرار في مزاولة أعمالهم وإدارة شؤون الرعية حتى يصل إليهم ، وأعلمهم ضمن ذلك بأنه كان عازما على الذهاب إلى الحج ولكن جلالة الشاه عينه حاكما على كرمان .
اطلعت الدولة على مخططاته بسرعة ، فقامت هذه المرة - وخلافا لعادتها - بالرد السريع لإحباط هذه المخططات ، حيث أرسلت رسولها دون تلكؤ إلى كرمان وشددت في طلبها من حاكم هذه الولاية على ضرورة الإسراع في التصدي لآغاخان والقبض عليه ، وكان وصول الرسول إلى كرمان سابقا لوصول آغاخان إليها بستة أيام . فبادر الحاكم إلى تحصيل السور وإرسال أخيه في قوة عسكرية للتصدي لآغاخان . والتقى الفريقان ودارت المعارك بينهما ، واستمرت محاولات آغاخان لفتح كرمان 14 شهرا ولكن دون جدوي ، وقد وقعت خلال ذلك معارك طاحنة بين أنصار آغاخان وقوى الدولة في نواحي كرمان مثل : بابك وأحمدي ولار واسفندقة وجيرفت ، وقتل خلال هذه المعارك عدد كبير من الجانبين ، وكان آغاخان يقاتل خلال تلك المعارك بشجاعة بالغة ، حتى إنه قتل في إحداها اسفنديار خان قائد قوات الحكومة .
وبعد أن رأى آغاخان عدم جدوى الاستمرار في محاولة في فتح كرمان ، توجه في شتاء عام 1255 ه‌ إلى بندر عباس وميناء ميناب ، حيث كان الإنجليز قد حشدوا له هناك عدة مدافع وترسانات كبيرة من الأسلحة ، فاستلمها منهم وعاد هذه المرة لمحاولاته بقوة كبيرة وقلب مطمئن ، وبعد محاولات مريرة هزمته القوات الحكومية هزيمة نكراء في ريگان ، آخر حدود نرماشير ، فانسحب سالكا طريق لوط والتحق بالقوات الإنجليزية مع البلوش الذين كانوا يحاربون إلى جانب الإنجليز أيضا .
وقد جاء في كتاب خواطر آغاخان تحت عنوان " عبرت افزا " ما يلي : " اطلع آغاخان على عزم خان كلات على قتل الجنران الإنجليزي وشن هجوم ليلي على قواته ، فبادر إلى اطلاع الجنرال بالأمر ، وقام هذا بتغيير المكان فنجا بذلك من

230

نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 230
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست