نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 227
أمواله . وحين بلغ طهران خبر الحادثة ، عمد فتح علي شاه القاجاري إلى عزل محمد زمان خان عن حكومة يزد ، وأمر بالقبض على الملا حسن العقائدي والميرزا جعفر صدر الممالك وحملهما إلى طهران ، وحاول جبر الموقف فاستدعى إلى طهران السيد حسن علي خان ( علي شاه ) المعروف بعطا شاه بن شاه خليل الله واستقبله بكل احترام وزوجه إحدى بناته ، وإلى ذلك عينه حاكما على قم ومحلات ولقبه بلقب ( آغا خان ) . استقطب آغاخان أتباع الفرقة الإسماعيلية في وقت قصير ، والتف حوله عدد كبير من المريدين . وكانت أمه امرأة جليلة القدر رفيعة الشأن وهي ابنة السيد صادق نعمة اللهي ، وكان أتباعها ينسبون لها الكرامات . وقد حظيت بمكانة خاصة في نفوس عامة الناس لإحسانها الدائم للزائرين والمسافرين وإنعامها عليهم . وبعد وفاة فتح علي شاه وتولي حفيده محمد شاه الحكيم عين آغاخان حاكما على كرمان عام ( 1251 ه ) ولكن حكومته هذه لم تدم طويلا ، إذ عين الأمير فيروز ميرزا حاكما على كرمان في نفس العام . وفي هذه الأثناء كان آغاخان المحلاتي في سرحدات ، فلما سمع بالنبأ لم يذهب إلى كرمان . بل تحصن في قلعة ( بم ) . وحين بلغ طهران خبر تحصنه أمر فيروز ميرزا بقمع آغاخان ، فأرسل هذا رسوله إلى حاكم شيراز بكتاب جاء فيه : " لست خارجا على الدولة ولا متمردا ، ولكني خائف من أعمال الميرزا آقاسي لانقلابه علي ، ولمكانه من الشاه وبذاءة لسانه وفحشه " . قأبلغ حاكم شيراز طهران بالأمر وتوسط بين الطرفين ، فقدم آغاخان إلى طهران ، ولجأ في بداية قدومه إلى مرقد عبد العظيم في مدينة الري . في هذه الأثناء كان هناك شخص يدعى الحاج عبد المحمد وهو من أهل محلات ، وكان في خدمة آغاخان المحلاتي سابقا ، ثم ترك الدنيا - حسب الظاهر - ولبس ثياب الفقراء والعرفاء ، ويرتبط هذا الشخص بعلاقة طيبة مع الصدر الأعظم حاج ميرزا آقاسي ، فتوسط يديه للعفو عن آغاخان ، فعفا عنه ، وأرسله إلى محلات ليعيش فيها في عزلة فمكث هناك حتى عام 1255 ه بين الخوف والرجاء . وكان يشاهد الحاج عبد المحمد تحكما بشخصه ، ويسمع من الميرزا آقاسي أقوالا لم يكن يتوقعا ، فضاق ذرعا بذلك ولم يستطع التحمل أكثر ،
227
نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 227