responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 226


الإسماعيليون الإيرانيون في العهد القاجاري بعد انقراض حكومة الإسماعيليين النزاريين على يد هولاكو عام 654 ه‌ أخذ أتباع المذهب الإسماعيلي يعلمون في إيران بصورة مشتتة وسرية ، ولذلك لا تتوفر معلومات كافية عن الأشخاص البارزين منهم في تلك الفترة ، واستمرار هذا الوضع حتى أخذ عدد الإسماعيليين يتزايد في كيج ومكران والسند ونواحي كرمان وخراسان . ومن أشهر زعماء الإسماعيليين في إيران بعد القرن السابع الهجري وعلى وجه التحديد في العهد الزندي ، السيد أبو الحسن خان الكهكي ، الذي يعتقد الإسماعيليون أنه رجل مرتاض وصاحب كرامة ، بينما يراه الشيعة رجلا مشعوذا . وقد ذكر أن الإسماعيليين كانوا يرون فيه إماما واجب الطاعة ، وكان معززا مكرما في العهد الزندي وأوائل العهد القاجاري ، وشغل لفترة منصب حاكم كرمان وكان يدعي السيادة والانتساب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام .
بعد وفاته ادعى خلافة الإسماعيليين في إيران ابنه الشاه خليل الله ، وحين انتزعت حكومة كرمان منهم ، فضل الاستقرار في يزد ، فكان المريدون والمعتقدون به يتوافدون عليه من كل مكان لتقديم خمس النذور والأموال ، فنال بذلك مكانا مرموقا وشأنا غاية في الرفعة . وكان وجهاء الدولة وأعيانها يترددون عليه ويتوددون إليه ، فحظي بشهرة واسعة لمكانته في الدولة وبين العوام ، من هنا إذ علماء يزد يطعنون به وينتقصونه منه بالتدريج ، حتى وقع النزاع بين أنصار الطرفين .
فقد حدث نقاش حاد بين أنصار الشاه خليل الله وبعض شيعة يزد في عام 1232 ه‌ حينما كان محمد زمان خان الاصفهاني ابن الحاج محمد حسين خان صدرا لحكومة يزد . وكان المحرك الأساس لشيعة يزد هما : الميرزا جعفر صدر الممالك والملا حسين واعظ العقدائي ، وتطور الأمر إلى نزول الشيعة في شوارع يزد وأسواقها ، حيث أخذوا يبحثون عن أنصار الشاه خليل الله ويقتلونهم ، ثم توجهوا نحو دار شاه خليل الله فتحصن من فيه وأطلقوا النار على المهاجمين فأصابوا عددا منهم ، مما زاد في غضب المهاجمين فلجؤوا إلى البيوت المجاورة ، وأحدثوا فيها نفقا نفذوا منه إلى دار شاه خليل فقتلوا ومن معه من أتباعه ، ونهبوا

226

نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 226
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست