responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 228


فاستجاب لدعوة مريديه في كرمان وخراسان وكيج ومكران الذين كانوا يدعونه - دائما - إليهم ، فتظاهر بالمسير إلى الحج وغادر محلات بجميع كبير من أتباعه والمقربين إليه . وقد بادر في بادئ الأمر إلى إرسال أهله وذويه إلى العتبات ، ثم تحرك هو وحوالي أربعمائة شخص من مريديه صوب كرمان على عجل . وتزامنا مع اجتيازه لأرض يزد ، صدرت الأوامر لحاكم هذه الولاية الأمير بهاء الدولة الميرزا بهمن بن فتح علي شاه بمنع عبور آغاخان ، فعمد إلى حشد قوة من يزد ثم تحرك بها ليدرك آغاخان قبل خروجه من أرض يزد ، فأدركه في كالمندوهي آخر مناطقها . فأرسل آغاخان إلى الأمير كتابا جاء فيه : " نحن زوار أولا ، وثانيا : لا خلاف بيننا ، فالأفضل أن تعود دون التعرض لنا ، فنحن بدورنا خارجون عن أرضك " . ولما رأى الأمير الميرزا بهمن قلة جماعة آغاخان حمل الكتاب على محمل الضعف فهاجمهم . فتصدى له آغاخان بإخوانه ومرافقيه فهزمهم ، ثم توجه إلى مدين بابك . وفي سيرجان وكرمان وقع اشتباك بينه وبين موظفي الدولة ، وفي رشت آباد وقعت معركة بينه وبين قوات الدولة بقيادة اسفنديار خان أخي حاكم كرمان فضل علي خان القراباغي ، فقتل فيها اسفنديارخان وأسر بعض قادته ، ثم استولى آغاخان على قلعة مشيز ، وفي تلك الأثناء بلغه أن قائد المدفعية حبيب الله خان تحرك من طهران في قوة كبيرة كما صدرت الأوامر لحاكم فارس وعمال نواحيها بالقضاء عليه . وحينئذ توجه إلى سيتان ومنها إلى قندهار وبعد مفاوضة مع الحكومة الإنجليزية أقام في بومباي ، واستمر توافد المريدين عليه فأمضى بقية حياته معززا مكرما حتى توفي عام 1298 ه‌ عن عمر ناهز التسعين .
خلفه ابنه علي شاه وهو ابن ( سروجهان ) الابنة الثالثة والعشرين لفتح علي شاه ، واستمر لقب ( آغاخان ) إرثا في العائلة .
ورد في تاريخ رجال إيران في القرون 12 و 13 و 14 للهجرة عن مواجهة السيد حسن علي خان ( علي شاه ) ( أو آغاخان المحلاتي ) مع حكومة محمد شاه القاجاري ، كما يلي : " كانت الفوضى سائدة في جميع أنحاء إيران في زمن سلطنة محمد شاه القاجاري ، وذلك لكون هذا الشاه مريضا ولصدارة الحاج الميرزا آقاسي

228

نام کتاب : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست