نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 66
تعصبكم لمكارم الأخلاق ومحامد الأفعال ومحاسن الأمور " والتمسك بحبل الإيمان والايتلاف في ظل عنوان " الإسلام " . وعليكم بالاعتبار يا أولي الأبصار اذكروا ماضيكم الأغر ، وانظروا إلى حاضركم وما أحاط به من الخطر ، واجعلوا " الإسلام " ، نعم " الإسلام " ، لتجديد مجدكم الشعار ودعوا هذه العناوين المختلفة والأفانين المختلفة التي كانت بادئتها الذلة وتكون عاقبتها التبار والبوار ، ولا تغزوا بينكم لأجلها في عقر الدار " فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا " ولا تواكلوا ولا تخاذلوا ولا تجادلوا ، وانظروا كيف شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان 1 . - 33 - ولنتوجه أخيرا إلى ما كنا بصدده من بيان الداعي لتأليف الكتاب ، والباعث لتسويد الأوراق ، وبيان ما روعي فيه ولنلخص بيان الداعي بالإشارة إلى سببين : 1 - إن الفصل الذي كتبته لكتاب " السلام صراط المستقيم " كان مختصرا جدا واقتصر فيه بنقل المعتقد من دون إتيان بالدليل والمستند . ولذلك من ترجمه بالعربية طالب غالبا في ما علق عليها بالحجة ، ولم يدر أن المسئون ؟ والمنظور لم يكن إلا صرف بيان الاعتقاد لا الاستدلال والاستناد فوجب أن يكتب ما يشتمل على ما تستند إليه الشيعة في الاعتقاد . 2 - إن التعصبات التي أشرت إلى أنموذج منها حداني إلى تأليف مختصر يشتمل على ما يثبت به أن الشيعة في ما تعتقد وتقول تستند بالمعقول والمنقول ، ولهم القدم - الراسخ في الفروع والأصول ، وما نسبه أو ينسبه إليهم بعض الجاهلين والمعاندين بهتان مبين وافتراء غير مقبول . والمسؤول ممن يريد الحق ويحب الحقيقة أن يراجع لكشف معتقدات الشيعة أصولا وفروعا ، في كتب القدماء منهم ، كالسيد المرتضى والشيخ أبي جعفر الطوسي والمحقق الحلي ( رحمهم الله تعالى ) وأضرابهم من علماء الشيعة .
1 - مقتبس من كلام علي ( ع ) .
66
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 66