نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 67
ولما كان أكثر ما يشاهد من تلك النتائج للعصبية ، كتب بلسان العرب وأكثر المتعصبين منهم ، أو ممن يعرف لغتهم فرأيت أن أكتب هذه الأوراق بذلك اللسان ، مع اعترافي بالضعف والقصور والنقصان في هذا الميدان على أن ذلك لسان القرآن المجيد ويجدر أن يتبرك به كل مفيد ومستفيد . وأما ما روعي في هذا التأليف فعدة أمور . منها : إن ما نقل فيه ، منقول كله ، من الكتب المعتبرة للمعتمدين الأثبات ، من أهل السنة ، وذكر غالبا في المتن أو في الذيل ، موضع المنقول من الكتب . ومنها : إن ما جعل بين علامة " " ولم يصرح بالمأخذ فهو على الأغلب مأخوذ من تاريخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، أو منقول من " الكامل " لابن أثير - الجزري . ومنها : إن جانب الأدب والاحترام روعي فيه ولو بالرمز فحين ذكر اسم - النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة والخلفاء ، جئ بمثل " ص " و " ع " و " رض " وإذا كان أحد الأسماء المذكورة طي عبارة منقولة عن كتاب جئ الدعاء أو السلام فيه بالصراحة لا بالرمز ، أتينا بعين لفظه وإن تكرر . ثم استوفيت مقاصد الكتاب طي ثلاثة أجزاء : الجزء الأول ( هذا الجزء ) يحتوي على البحث حول عشرين مطالب : أول المطالب حول " التوجه إلى المبدء والمآل " وآخرها ينتهي بانتهاء خلافة عثمان ( رض ) . والجزء الثاني يتكفل البحث عن فضائل علي ( ع ) ابتداء والبحث حول الإمام المهدي المنتظر انتهاء . والجزء الثالث يحتوي على أمهات ما يترائى منه الاختلاف بين الشيعة وأهل السنة أصولا وفروعا .
1 - وأما الكتب : فالطبري مطبوع في مطبعة " الاستقامة " بالقاهرة ، و " الكامل " مطبوع إدارة الطباعة المنيرية بمصر و " الحلية " مطبوع بمطبعة " السعادة " بجوار محافظة مصر . وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد مطبوع دار الكتب العربية الكبرى وصحيح البخاري الطبع الذي صححه محمد ابن مالك في زمانه ، ونظر فيه عدة من علماء المذاهب بأمر السلطان عبد الحميد ، ثم طبع بأمره بإسلامبول .
67
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 67