نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 71
عليهم " [1] . وكما ذكرنا أن حذيفة صاحب سر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان عمر يسأل عن حذيفة إذا مات ميت ، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر ، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر [2] . لتحريم الصلاة على المنافقين { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره } [3] . ويذكر أن الذي مات في زمن عمر وحذيفة هو أبو بكر . وقطع ابن حزم الأندلسي بعدم صلاة حذيفة عليه . ثم ذكر ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق أيضا ، أن حذيفة لم يصل على فلان [4] أي أبي بكر . وهذه عادة معروفة مع الشيخين أبي بكر وعمر . فقد تقدم عمر نفسه إلى حذيفة بطلب الصلاة عليه ، فلما رأى عدم صلاة حذيفة عليه اندهش وتقدمت عيناه ، ثم سأل حذيفة : أمن القوم أنا ؟ يعني المنافقين ؟ [5] وقد صرح النبي ( صلى الله عليه وآله ) [6] وعلي ( عليه السلام ) وعمر [7] بمعرفة حذيفة بن اليمان
[1] المحلى ، ابن حزم الأندلسي 11 / 255 . [2] الاستيعاب ، ابن عبد البر 1 / 278 بهامش الإصابة وأسد الغابة ، ابن الأثير 1 / 468 ، السيرة الحلبية 3 / 143 ، 144 . [3] التوبة : 84 . [4] مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 6 / 253 ، طبعة دار الفكر الأولى - دمشق . [5] مختصر تاريخ دمشق 6 / 253 ، فلم يخبره حذيفة خوفا من القتل ، ولقد أراد عمر أن يفهم هل عرفه حذيفة في ليلة العقبة أم لا ؟ [6] مختصر تاريخ دمشق 6 / 253 ، المستدرك ، الحاكم 3 / 381 . [7] المصدر السابق .
71
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 71