نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 72
بأسماء المنافقين ، فقد قال علي ( عليه السلام ) : ذاك امرؤ علم المعضلات والمفصلات ، وعلم أسماء المنافقين ، إن تسألوه عنها تجدوه بها عالما [1] . وحذيفة لم يخبر أحدا بأسماء المنافقين ، لكنه لم يصل عليهم ! والمقصود بهم هنا مجموعة المهاجمين له ( صلى الله عليه وآله ) في العقبة . قال حذيفة : مر بي عمر بن الخطاب وأنا جالس في المسجد فقال لي : يا حذيفة إن فلانا [2] قد مات فاشهده . قال : ثم مضى ، إذ كاد أن يخرج من المسجد ، التفت إلي فرآني وأنا جالس فعرف ، فرجع إلي فقال : يا حذيفة أنشدك الله أمن القوم أنا ؟ قال : قلت : اللهم لا ولن أبرئ أحدا بعدك . قال : فرأيت عيني عمر جاءتا [3] . أي عرف عمر عدم رغبة حذيفة بالصلاة على جثمان أبي بكر . وروى ابن عساكر : " دخل عبد الرحمن على أم سلمة رضي الله عنها ، فقالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموت
[1] مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ، ابن منظور 6 / 252 ، أسد الغابة ، ابن الأثير ترجمة حذيفة 1 / 468 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت ، تاريخ دول الإسلام ، شمس الدين الذهبي ص 22 . [2] أي أبا بكر . [3] مختصر تاريخ ابن عساكر 6 / 253 ، طبعة دار الفكر الأولى 1404 ه - 1984 م ، وكان عمر إذا مات ميت سأل عن حذيفة ، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر ، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر ، الاستيعاب ، ابن عبد البر الأندلسي 1 / 278 بهامش الإصابة ، أسد الغابة ، ابن الأثير 1 / 468 ، السيرة الحلبية 3 / 143 .
72
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 72