responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 145


ذلك الفعل القبيح .
وجاء بأن الذي اتهم العباس بلد النبي ( صلى الله عليه وآله ) هي عائشة [1] . وفي رواية إنهم جميعا قالوا : عمك العباس [2] .
فيتوضح من ذلك بأنهم سقوا الرسول ( صلى الله عليه وآله ) سما ، والسم يشترك مع الدواء في طعمهما المر ، ثم أنكروا ذلك ، وقالوا بأن العباس سقاه فاجتمع في الحديث ما يلي :
معرفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنية الجماعة في قتله ، فحذرهم من سقيه شرابا .
إقدام الجماعة على سقي النبي ( صلى الله عليه وآله ) شرابا قسرا وبالإكراه في أثناء نومه .
قيام الجماعة بإلقاء تبعة سقي النبي ( صلى الله عليه وآله ) شرابا على العباس .
موت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد ذلك الحادث .
لماذا لم يشترك أرحام الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في لده ؟
الأقرب إلى الصواب والحكمة أن الجماعة لو كانوا يريدون برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خيرا لأشركوا أرحامه في سقيه ، وأقرب منزل إلى مسكن عائشة هو منزل فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) لكنهما لم يشتركا .
ولم يشترك في لده العباس وأولاده وبقية ولد أبي طالب وغيرهم من بني هاشم .



[1] السيرة النبوية ، ابن كثير 4 / 446 .
[2] معجم ما استعجم ، عبد الله الأندلسي ص 142 .

145

نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 145
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست