نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 17
وبرز الصراع بين أبي بكر وعمر على الخلافة واضحا ، إذ جاء : قال عمر : كنت قد زورت في نفسي مقالة أقولها بين يدي أبي بكر ، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر : على رسلك . . . [1] . وقال الشهرستاني : قال عمر : كنت أزور في نفسي كلاما في الطريق ، فلما وصلنا إلى السقيفة ، أردت أن أتكلم فقال أبو بكر : مه يا عمر [2] . ولما طلب عمر من أبي بكر إقالة أسامة من قيادة حملة الشام ، وثب أبو بكر وكان جالسا ، فأخذ بلحية عمر فقال له : ثكلتك أمك وعدمتك يا بن الخطاب ، استعمله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وتأمرني أن أنزعه [3] . وفي أحيان أخرى رد أبو بكر طلبات وأوامر عمر غير مهتم بغضبه : فقد طلب عمر من أبي بكر أن يعزل خالد بن الوليد ، بسبب قتله مالك بن نويرة ، وزناه بزوجته فلم يعزله أبو بكر [4] . إذ تختلف نظرة الاثنين إلى خالد اختلافا حادا .
[1] الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 2 / 327 طبعة دار صادر ، بيروت . [2] الملل والنحل ، الشهرستاني 1 / 24 . [3] تاريخ الطبري 2 / 462 . [4] الإصابة لابن حجر 2 القسم 1 / 99 ، ترجمة خالد بن الوليد .
17
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 17