responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 16


" أن الأقرع بن حابس قدم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال أبو بكر :
يا رسول الله استعمله على قومه .
فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله .
فتكلما عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى ارتفعت أصواتهما .
فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي .
فقال عمر : ما أردت خلافك .
قال : فنزلت هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } [1] .
ففي معركة ذات السلاسل ، نصح أبو بكر عمر بضرورة الطاعة لعمرو بن العاص ، الذي نصبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) أميرا للحملة العسكرية ، والابتعاد عن مخالفته .
وفي السقيفة عندما دعا عمر إلى قتل سعد بن عبادة ( زعيم الخزرج ) ، قال له أبو بكر : الرفق ها هنا أولى [2] .
وعندما رفض علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مبايعة أبي بكر خيره عمر بين البيعة أو القتل .
فقال أبو بكر : لا أكرهه على شئ ما دامت فاطمة إلى جنبه [3] .



[1] الحجرات : 2 ، تفسير القرطبي 6 / 303 ، طبعة دار إحياء التراث العربي ، وأخرج البخاري ذلك في تفسيره للآية ، الخلفاء الراشدون ، الذهبي ص 45 .
[2] الإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 / 10 .
[3] الإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 / 13 فالاثنان ، متفقان على قتله ، ولكن أبا بكر متخوف من وجود فاطمة ( عليها السلام ) إلى جنبه .

16

نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 16
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست