نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 114
يكون أبو بكر أولا وعمر ثانيا وابن الجراح ثالثا . وقد كان ذلك واضحا من الأحاديث التي يطرحها الحزب بأسم أحاديث نبوية ، إذ جاء : " قلت لعائشة : أي أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان أحب إليه ؟ قالت : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قالت : ثم عمر ، قلت : ثم من ؟ قالت : ثم أبو عبيدة بن الجراح ، قلت : ثم من ؟ فسكتت [1] . وجاء عن أبي هريرة قال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح [2] . فأولا لم يكن ذكر لعثمان بن عفان في أحاديث الحزب القرشي ، ولم يكن مقررا له خلافة . طبعا لم يوافق بنو أمية على ذلك الطرح فتدخلوا في الأمر ليكون لهم حصة في الخلافة . فوجدوا إصرارا من أبي بكر على أبي عبيدة بن الجراح خاصة وأنه قائد الجيوش الإسلامية في الشام . وهذا أحد الأسباب المهمة في اغتيال أبي بكر إذ تم الاتفاق على اغتياله وعزل أبي عبيدة بن الجراح عن الخلافة ووضع عثمان مكانه . وفعلا تم ذلك الأمر وعزل أبو عبيدة بن الجراح وأصبح عثمان بن عفان وصيا لعمر .
[1] سنن الترمذي 3 / 222 ح 2958 - 4027 ، سنن ابن ماجة ص 102 طبع مكتب التربية لدول الخليج . [2] سنن الترمذي 3 / 222 .
114
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 114