نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 115
وعندها وجد الأمويون عائقا أمامهم يتمثل في الأحاديث الموضوعة التي تنص على خلافة وأفضلية أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح . وعندها شمر الأمويون عن سواعدهم فأوجدوا أحاديث جديدة تنص على خلافة وأفضلية أبي بكر وعمر وعثمان ، ومن تلك الأحاديث الكثيرة ، ما وضعوه على لسان عائشة : " قالت عائشة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له ، وهو على تلك الحال ، فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك . فتحدث . ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسوى ثيابه ، فدخل فتحدث . فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش ولم تباله . ثم دخل عمر فلم تهتش ولم تباله . ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك . فقال : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " [1] . ففي هذا الحديث نفس أموي وإهانة للرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وعمر . وعن الأشعري : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حائط من حائط المدينة وهو متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين إذا استفتح رجل فقال : افتح وبشره بالجنة قال : فإذا أبو بكر . ففتحت له وبشرته بالجنة . ثم قال استفتح رجل آخر فقال ( صلى الله عليه وآله ) : افتح وبشره بالجنة . قال : فذهبت فإذا هو عمر . ففتحت له وبشرته بالجنة .
[1] سنن مسلم 4 / 1866 ح 2401 ، 2402 طبع دار إحياء التراث العربي ، تحقيق عبد الباقي .
115
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 115