نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 634
( 4 ) دراسة أدلة النافين الآية الأولى : { لا تدركه الأبصار } قد عرفت تعبير الكتاب عن الرؤية إجمالا ، وأنه يعد طلب الرؤية وسؤالها أمرا فظيعا ، قبيحا ، موجبا لنزول الصاعقة والعذاب ، والآيات السالفة وضحت موقف الكتاب من هذه المسألة لكن على وجه الإجمال ، غير أنا إذا استنطقنا ما سبق من الآيات ، نقف على قضاء الكتاب في أمر الرؤية على وجه التفصيل . وقد عقدنا هذا الفصل لدراسة بعض ما سبق وتحليله . قال سبحانه : { ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل * لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير } ( 1 ) والاستدلال بالآية يتوقف على البحث في مرحلتين :
( 1 ) الأنعام : 102 - 103 .
634
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 634