نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 581
عند علي سوى كتاب الله أو الصحيفة الموجودة في قراب سيفه ، فقد رووها بالعبارات التالية : أ - " ما كتبنا عن النبي إلا القرآن وما في هذه الصحيفة " . ب - " من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله أو هذه الصحيفة فقد كذب " . ج - " ما خصنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بشئ لم يخص به الناس إلا ما في قراب سيفي هذا " . د - " ما عهد إلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا خاصا دون الناس إلا شئ سمعته ، وهو في صحيفة قراب سيفي . . . " [1] . إلى غير ذلك من التعابير الهادفة إلى نفي علمه بشئ إلا بالكتاب والصحيفة الصغيرة . نحن نغض الطرف عما ذكرنا ، فلو صح ما في هذه الرواية ، فما معنى قوله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " ؟ وقد نقله كثير من الحفاظ والمحدثين ، فهذا شمس الدين المالكي يذكره في شعره بقوله : وقال رسول الله إني مدينة * من العلم وهو الباب والباب فاقصد وقد رواه من الحفاظ والأئمة ما يناهز مائة وثلاثة وأربعين شخصا [2] وقد ذكروا حول الحديث كلمات تعرب عن مفاد الحديث . قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ( ت 658 ه ) : قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي ( عليه السلام ) وزيادة علمه وغزارته ،
[1] لاحظ المصادر التالية : أحمد بن حنبل ، المسند 1 : 81 ، 100 ، 102 ، 110 ، ابن كثير ، البداية والنهاية 5 : 251 ، مسلم ، الصحيح 4 : 217 . [2] لاحظ الغدير 6 : 61 - 77 .
581
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 581