responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 504


لكان أسهل من تبريد الحصى ، ولأمكن حمل منديل أو ما شابه للسجود عليه .
3 - روى أنس قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده ، فإذا برد وضعه وسجد عليه [1] .
4 - عن خباب بن الأرت قال : شكونا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شدة الرمضاء في جباهنا وأكفنا ، فلم يشكنا [2] .
قال ابن الأثير في معنى الحديث : إنهم لما شكوا إليه ما يجدون من ذلك لم يفسح لهم أن يسجدوا على طرف ثيابهم [3] .
هذه المأثورات تعرب عن أن السنة في الصلاة كانت جارية على السجود على الأرض فقط ، حتى أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لم يفسح للمسلمين العدول عنها إلى الثياب المتصلة أو المنفصلة ، وهو ( صلى الله عليه وآله ) مع كونه بالمؤمنين رؤوفا رحيما أوجب عليهم مس جباههم الأرض ، وإن آذتهم شدة الحر .
والذي يعرب عن التزام المسلمين بالسجود على الأرض ، وعن إصرار النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) بوضع الجبهة عليها لا على الثياب المتصلة ككور العمامة أو المنفصلة كالمناديل والسجاجيد ، ما روي من حديث الأمر بالتتريب في غير واحد من الروايات .
الأمر بالتتريب :
5 - عن خالد الجهني : قال : رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) صهيبا يسجد كأنه يتقي التراب فقال له : " ترب وجهك يا صهيب " [4] .



[1] السنن الكبرى 2 : 106 .
[2] سنن البيهقي 2 : 105 باب الكشف عن الجبهة .
[3] ابن الأثير ، النهاية 2 : 497 مادة " شكا " .
[4] المتقي الهندي ، كنز العمال 7 : 465 / 19810 .

504

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 504
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست