responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 487


لبيك بعمرة وحجة قال : ما كنت لأدع سنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لقول أحد [1] .
2 - إن نهي الخليفة عن متعة الحج لاختصاص إباحة المتعة بالصحابة في عمرتهم مع رسول الله فحسب .
ويكفينا في الرد عليه قول ابن قيم الجوزية : " إن تلكم الآثار الدالة على الاختصاص بالصحابة بين باطل لا يصح ، عمن نسب إليه البتة ، وبين صحيح عن قائل غير معصوم لا يعارض به نصوص المشرع المعصوم ، ففي صحيحة الشيخين وغيرهما عن سراقة بن مالك قال : متعتنا هذه يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد ؟
قال : " لا بل للأبد " [2] .
قال العيني في قوله سبحانه : { فمن تمتع بالعمرة إلى الحج } : أجمع المسلمون على إباحة التمتع في جميع الأعصار ، وأما السنة فحديث سراقة : المتعة لنا خاصة أم هي للأبد ؟ قال : " بل للأبد " ، وحديث جابر المذكور في صحيح مسلم في صفة الحج نحو هذا . ومعناه أن أهل الجاهلية كانوا لا يجيزون التمتع ، ولا يرون العمرة في أشهر الحج ، فبين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن الله قد شرع العمرة في أشهر الحج وجوز المتعة إلى يوم القيامة [3] .



[1] العيني ، عمدة القاري 5 : 198 .
[2] صحيح البخاري 3 : 148 كتاب الحج ، باب عمرة التنعيم ، مسند أحمد 3 : 388 و 4 : 175 ، سنن البيهقي 5 : 19 .
[3] العيني ، عمدة القاري 5 : 198 .

487

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 487
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست