responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 469


وأبو بكر البيهقي في السنن الكبرى [1] .
ومحمود بن عمر الزمخشري في الكشاف [2] .
وأبو بكر بن سعدون القرطبي في تفسير جامع أحكام القرآن [3] .
وفخر الدين الرازي في مفاتيح الغيب [4] .
إلى غير ذلك من المحدثين والمفسرين الذين جاءوا بعد ذلك إلى عصرنا هذا ، ولا نطيل الكلام بذكرهم .
وليس لأحد أن يتهم هؤلاء الأعلام بذكر ما لا يتقون به . وبملاحظة هذه القرائن لا يكاد يشك في ورودها في نكاح المتعة .
ونزيد الوضوح بيانا بقوله سبحانه : { وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين } .
أن قوله سبحانه : { أن تبتغوا } مفعول له لفعل مقدر ، أي بين لكم ما يحل مما يحرم لأجل أن تبتغوا بأموالكم ، وأما مفعول قوله : { تبتغوا } فيعلم من القرينة وهو النساء ، أي طلبكم النساء ، أي بين الحلال والحرام لغاية ابتغائكم النساء من طريق الحلال لا الحرام .
وقوله سبحانه : { محصنين } وهو من الإحصان بمعنى العفة وتحصين النفس من الوقوع في الحرام ، وقوله سبحانه : { غير مسافحين } هو جمع مسافح بمعنى الزاني مأخوذ من السفح بمعنى صب الماء ، والمراد هنا هو الزاني بشهادة قوله سبحانه في الآية المتأخرة في نكاح الإماء : { وآتوهن أجورهن بالمعروف



[1] السنن الكبرى 7 : 205 .
[2] الكشاف 1 : 360 .
[3] جامع أحكام القرآن 5 : 13 .
[4] مفاتيح الغيب 3 : 267 .

469

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 469
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست