responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصل الشيعة وأصولها نویسنده : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 319


هؤلاء والمئات من أمثالهم هانت عليهم نفوسهم العزيزة في سبيل نصرة الحق ، ونطحوا صخرة الباطل وما تهشمت رؤوسهم حتى هشموها ، وما عرفوا أين زرع التقية وأين واديها ، بل وجدوا العمل بها حراما عليهم ، ولو سكتوا وعملوا بالتقية لضاعت البقية من الحق ، وأصبح دين الاسلام دين معاوية ويزيد وزياد وابن زياد ، دين المكر ، دين الغدر ، دين النفاق ، دين الخداع ، دين كل رذيلة ، وأين هذا من دين الاسلام الذي هو دين كل فضيلة ، أولئك ضحايا الاسلام ، وقرابين الحق .
ولا يغيبن عنك ذكر ( الحسين ) وأصحابه سلام الله عليهم ، الذين هم سادة الشهداء ، وقادة أهل الإباء .
نعم . . هؤلاء وجدوا العمل بالتقية حراما عليهم ، وقد يجد غيرهم العمل بها واجبا ، ويجد الآخرون العمل بها رخصة وجوازا ، حسب اختلاف المقامات ، وخصوصيات الموارد .
يخطر على بالي من بعض المرويات : أن مسيلمة الكذاب ظفر برجلين من المسلمين ، فقال لهما : إشهدا أني رسول الله وأن محمدا رسول الله .
فقال أحدهما : أشهد أن محمد رسول الله وأنك مسيلمة الكذاب .
فقتله ، فشهد الآخر بما أراد منه فأطلقه .

319

نام کتاب : أصل الشيعة وأصولها نویسنده : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء    جلد : 1  صفحه : 319
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست