نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 85
على الأمة الواحدة مقابل دفعهم المال لمالكها ، ثم يبيع المالك وليدها لمن شاء من الرجال أو يعطيه لأحد عبيده العاملين في خدمته فينسب إليه . وبعد ذكرنا لتلك النصوص نفهم أن أبا بكر كان من العبيد السود ، والعبيد السود في الأصل جاءوا إلى مكة من الحبشة ، ولأنه أعتق في بني تيم فقد أصبح أبا بكر التيمي . وغير رجال البلاط وأتباع الهوى لونه فأصبح أبو بكر أبيض وعربي وهو أسود وحبشي . متناسين نظرة الإسلام إلى اللون والقومية في عدم الفرق عنده ! بقوله تعالى : * ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) * [1] ولم يقل أبيضكم وقرشيكم . وكان لقمان الحكيم من السودان [2] . وكانت عائشة أيضا سوداء اللون مثل أبيها ، لكن الرواة المنصفون ! جعلوها بيضاء اللون بل شقراء ! جاء في مصنفات الشيخ المفيد [3] : وفي تاريخ يحيى بن معين : " سمعت يحيى يقول : قال عباد : قلنا لسهيل بن ذكوان : هل رأيت عائشة أم المؤمنين ؟ قال : نعم . قلنا : صفها . قال : كانت سوداء " [4] .
[1] الحجرات : 13 . [2] أعلام النبلاء ، الذهبي 1 / 355 . [3] مصنفات الشيخ المفيد 1 / 369 في الحاشية . [4] مصنفات الشيخ المفيد 1 / 369 ، تاريخ يحيى بن معين 3 / 509 .
85
نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 85