سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قبرنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) - يعني ميتا - فلما فرغنا انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وانصرفنا معه ، فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأة مقبلة ، قال : أظنه عرفها ، فلما ذهبت إذا هي فاطمة ( عليها السلام ) فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما أخرجك يا فاطمة من بيتك ؟ قالت : أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم - أو عزيتهم به - فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فلعلك بلغت معهم الكدى ، فذكر تشديدا في ذلك . فسألت ربيعة عن الكدى ، فقال : القبور فيما أحسب - [ مشكل الآثار للطحاوي ج 1 ص 108 ] قال : إن ربيع بن سليمان الجيزي قد حدثنا ، قال : ثنا أبو زرعة ، أنبأ حياة ، حدثني ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه رأى ابنته فاطمة ( عليها السلام ) ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : هل بلغت الكدى ؟ قالت : كيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت ، فقال : والذي نفسي بيده لو بلغت الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك . - [ المنهيات للحكيم الترمذي ص 85 ] حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الفضل بن فضالة ، عن ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : قبرنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( يوما - نوادر ) ميتا ، فلما انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) انصرفنا ، فلما حاذى بابه وقف وتوسط الطريق فإذا امرأة مقبلة لا نظنه عرفها ، فلما دنت فإذا هي فاطمة رضي الله عنها ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما أخرجك يا فاطمة من بيتك ؟ فقالت : أتيت أهل هذا الميت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم - لا يحفظ ربيعة أي ذلك قالت - قال أبو عبد الرحمن : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فلعلك بلغت منهم الكدى ؟ قالت : معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر ، قال : لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جدك أبو أبيك . قال قتيبة : الكدى : المقابر . وذكره أيضا في نوادر الأصول ص 23 : عن عبد الله بن عمرو بن . . . الخ مثله .