المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : بينما نحن نمشي ( نسير - نسائي ) مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ بصر بامرأة لا نظن أنه عرفها ، فلما توجهنا ( توسط - نسائي ) الطريق وقف حتى انتهت إليه فإذا فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورضي الله عنها ، فقال ( لها - نسائي ) : ما أخرجك من بيتك يا فاطمة ؟ قالت : أتيت أهل هذا ( الميت - نسائي ) البيت فرحمت ( فترحمت - نسائي ) إليهم ميتهم وعزيتهم ، فقال : لعلك بلغت معهم الكدى [1] ؟ قالت : معاذ الله أن أكون بلغتها معهم وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر ، قال : لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك . وفي سنن النسائي ج 4 ص 27 : أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله هو ابن يزيد المقرئ ( ح ) . وأنبأنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعيد ، حدثني ربيعة بن . . . الخ مثله إلا فيما أشرنا إليه ، وقال بعده : أبو عبد الرحمن ربيعة ضعيف . - [ مسند أحمد ج 2 ص 223 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، قال : ثنا عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا حياة ، قال : حدثنا ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه رأى فاطمة ابنته ، فقال لها : من أين أقبلت ؟ قالت : من وراء جنازة هذا الرجل ، قال : فهل بلغت معهم الكدى ؟ قالت : لا وكيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت ، قال : والذي نفسي بيده لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك . - [ السنن لأبي داود ج 2 ص 171 ] حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني ، ثنا المفضل عن ربيعة بن
[1] قال المطرزي : الكدى بضم الكاف وفتح الدال المهملة : القبور ، وهي جمع كدية : القطعة الصلبة التي تعمل فيها الفاس ، وسميت مقابرهم بها لأنها كانت في مواضع صلبة . ويروى بالراء أي " كرا " كحفرة وزنا ومعنى من كريت الأرض وكروتها إذا حفرتها ، لكن أنكره الأزهري . ( المعرب في ترتيب المعرب ج 2 ص 212 ) .