- [ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ج 1 ح 733 ] عبد الله بن يسار : أن عمرو بن حريث عاد حسنا وعنده علي . . . الحديث ، فقال له عمرو : ما تقول في المشي أمام الجنازة ؟ فقال : فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل المكتوبة على التطوع ، قال : فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمامها ، فقال : إنهما كرها أن يحرجا الناس ( هما لإسحاق ) . روى أحمد منه قصة العيادة فقط دون ما في آخره . - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 447 ح 6267 ] عبد الرزاق ، عن حسين بن مهران ، عن المطرح [1] أبي المهلب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي امامة قال : جاء أبو سعيد الخدري إلى علي بن أبي طالب وهو جالس وهو محتبي ، فسلم عليه فرد عليه ، فقال : أبا حسن ، أخبرني عن المشي أمام الجنازة إذا شهدتها ، أي ذلك أفضل أخلفها أم أمامها ؟ قال : فقطب علي بين عينيه ثم قال : سبحان الله أمثلك يسأل عن هذا ؟ فقال أبو سعيد : نعم والله لمثلي يسأل عن مثل هذا ، فمن يسأل عن مثل هذا إلا مثلي ؟ فقال علي : والذي بعث محمدا بالحق إن فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل صلاة المكتوبة على التطوع ، فقال له أبو سعيد الخدري : يا أبا حسن أبرأيك تقول هذا أم بشئ سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : فغضب ، ثم قال : سبحان الله يا أبا سعيد ، أمثل هذا أقوله برأيي ؟ لا والله بل سمعته مرارا يقوله غير مرة ولا اثنتين ولا ثلاثة حتى عد سبع مرات ، فقال أبو سعيد : فوالله ما جلست جالسا منذ شهدت جنازة إلا لرجل من الأنصار فشهدها أبو بكر وعمر وجميع الصحابة ، فنظرت إلى أبي بكر وعمر يمشيان أمامها ، قال : فضحك علي وقال : أنت رأيتهما يفعلان ذلك ؟ فقال أبو سعيد : نعم ، فقال علي : لو حدثني بهن غيرك ما صدقته ، ولكني أعلم أن الكذب ليس من شأنك ، يغفر الله لهما ، إن خير هذه الأمة أبو بكر بن أبي قحافة
[1] قال محقق الكتاب : في نسختين هنا " عن " مزيدة .