- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 25 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا محمد بن غالب ، حدثني عمرو بن مرزوق ، أنبأ شعبة ، عن أبي فروة الجهني ، قال : سمعت زائدة يحدث عن ابن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه : أن أبا بكر وعمر كان يمشيان أمام الجنازة وكان علي ( رضي الله عنه ) يمشي خلفها ، فقيل لعلي ( رضي الله عنه ) : إنهما يمشيان أمامها ، فقال : إنهما يعلمان أن المشي خلفها أفضل من المشي أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته فذا ، ولكنهما سهلان يسهلان للناس . قال البيهقي : زائدة هذا هو ابن خراش ، وقيل : ابن أوس بن خراش الكندي ، يروي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي هذا الحديث ، والآثار في المشي أمامها أصح وأكثر وبالله التوفيق . - [ الجوهر النقي المطبوع بحاشية السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 25 ] قال الطحاوي : ثنا ربيع المؤذن ، ثنا أسد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبيد الله بن يسار ، عن عمرو بن حريث قال : قلت لعلي بن أبي طالب : ما تقول في المشي أمام الجنازة ؟ فقال : المشي خلفها أفضل من المشي أمامها كفضل المكتوبة على التطوع ، قلت : فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمامها ، قال : إنهما يكرهان أن يحرجا الناس . ثم قال البيهقي : الآثار في المشي أمامها أصح وأكثر . قلت : لم يصرح في شئ من تلك الآثار بأن المشي أمامها أفضل ، فتحمل على الجواز ، وعلي ( رضي الله عنه ) صرح بأن المشي خلفها أفضل فكان أولى بالاتباع . - [ كشف الأستار للهيثمي ج 1 ص 390 ح 829 ] حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا شعبة ، عن أبي فروة - وليس بالذي يروي عن أبي ليلى - عن زائدة الهمداني ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي ، عن أبيه ، عن علي : أن أبا بكر وعمر كانا في جنازة يمشيان أمامها وعلي يمشي خلفها ، فقلت لعلي ، فقال : أما إنهما قد علما أن المشي خلفها أفضل ولكنهما سهلان يسهلان على الناس . قال البزار : لا نعلم روى ابن أبزي عن علي إلا هذا .