علي ( رضي الله عنه ) في جنازة رجل من بني بداء فأتى القبر ، فأنكر [1] على بنيه حتى جاءوا بالجنازة . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 282 ] حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن نوير ، عن أبي جعفر : أن علي بن حسين أوصى : أسرعوا بي المشي . * ( المشي خلف الجنازة وأمامها ) * - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 445 ح 6263 ] عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عروة بن الحارث ، عن زائدة بن أوس الكندي ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي ، عن أبيه قال : كنت مع علي في جنازة ، قال : وعلي آخذ بيدي ونحن خلفها ، وأبو بكر وعمر يمشيان أمامها ، فقال : إن فضل الماشي خلفها على الذي يمشي أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ ، وإنهما ليعلمان من ذلك ما أعلم ولكنهما لا يحبان أن يشقا على الناس . وفي المحلى لابن حزم ج 5 ص 165 : روينا من طريق عبد الرزاق . . . الخ مثله ، لكن في آخره : ولكنهما يسهلان على الناس . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 278 ] حدثنا محمد بن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ابن أبزي قال : كنت في جنازة وأبو بكر وعمر أمامها وعلي يمشي خلفها ، قال : فجئت إلى علي فقلت له : المشي خلفها أفضل أو المشي أمامها ، فإني أراك تمشي خلفها وهذان يمشيان أمامها ؟ قال : فقال لي : علمنا أن المشي خلفها أفضل من أمامها مثل صلاة الجماعة على الفذ ، ولكنهما يسيران ميسران يحبان أن ييسرا على الناس .
[1] ولعل إنكاره ( عليه السلام ) على أبناء الميت أنهم دعوه ( عليه السلام ) لحضور الدفن فقط لا للتشييع .