responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط    جلد : 1  صفحه : 41


فتحته ولكني أمرت بشئ فأتبعته [1] .
وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن عباس [2] أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قام يومئذ فقال : " ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته ، ولكن الله أخرجكم وتركه إنما أنا عبد مأمور ما أمرت به فعلت إن أتبع إلا ما يوحى إلي .
يا علي " لا يحل لأحد أن يجنب في المسجد غيري وغيرك [3] وعن سعد بن أبي وقاص والبراء بن عازب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وحذيفة بن أسيد الغفاري قالوا كلهم : " خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى المسجد فقال :
إن الله تعالى أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنت وهارون وإن الله أوحى إلي أن ابن مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنا وأخي علي [4] .
السابع : لاحظ أخي الكريم تواتر حديث سد الأبواب - لكن كلمة خوخة التي جاءت لأبي بكر - أريد أن أراها في حديث آخر غير هذا الحديث الموضوع . فوضع هذا القسم من الحديث مقابل حديث سد أبواب



[1] المستدرك : للحاكم النيسابوري ج 3 ص 125 وصححه تلخيص المستدرك للذهبي مطبوع بذيل المستدرك . خصائص أمير المؤمنين : للحافظ النسائي الشافعي : ص 73 ط الحيدرية ، وص 13 ط التقدم بمصر . كفاية الطالب : للكنجي الشافعي : ص 203 ط الحيدرية ، وص 88 ط الغري . ينابيع المودة : للقندوزي الحنفي : ص 87 ط اسلامبول وص 99 ط الحيدرية . ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر : ج 1 ص 255 . مناقب علي بن أبي طالب : لابن المغازلي الشافعي . ج 257 ط طهران . الرياض النضرة : ج 2 ص 253 . الحاوي للفتاوى : للحافظ السيوطي : ج 2 ص 57 .
[2] مجمع الزوائد : ج 9 ص 115 . منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ابن حنبل : ج 5 ص 29 . إحقاق الحق : ج 5 ص 546 .
[3] صحيح الترمذي ج 5 ص 303 ح 3811 ، تاريخ دمشق لابن عساكر - ج 1 ص 268 ومصادر كثيرة الخ .
[4] مناقب الإمام علي ( عليه السلام ) لابن المغازلي الشافعي ص 252 ط طهران - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 87 ط إسلامبول وص 99 ط الحيدرية .

41

نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست