الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( 1 ) . وفيها إخبار من الله تعالى بإرادته إذهاب الرجس عنهم ، والرجس هنا هو رجس الذنوب ، وأقله طهارتهم وصدقهم . ولقد أجمعوا - أي المخصوصين بالآية - على أنّ الإمامة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإجماعهم هذا حجّة واجبة الاتباع ، إضافة إلى أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) طالب بالخلافة ليقوم بشؤونها ، فتكون مطالبته صادقة وصحيحة . 5 - قوله تعالى : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ) ( 2 ) . وقد تواترت الأخبار عن عبد الله بن عبّاس وغيره ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذ يوم المباهلة بيد عليّ والحسن والحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ( 3 ) ، كما أجمع المفسّرون ( 4 ) على أنّ ( أَبْناءَنا ) إشارة إلى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، ( وَأَنْفُسَنا ) إشارة إلى الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، فقد جعله الله تعالى نفس النبيّ