يزيدون ، وقال فيما قال : " من كنت مولاه فعليّ مولاه . . . " ، وقد احتجّ بذلك الكثير من الصحابة وأهل البيت ( عليهم السلام ) ( 1 ) . 3 - قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ اْلإِسْلامَ دِيناً ) ( 2 ) . وقد روى الجمهور أنّ هذه الآية نزلت يوم غدير خم بعد أن أخذ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) البيعة لعليّ ( عليه السلام ) ، وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الربّ برسالتي والولاية لعليّ بن أبي طالب من بعدي ، ثمّ قال : من كنت مولاه فعليٌ مولاه . . . " ( 3 ) . والمولى في اللغة بمعنى أولى ، والأولى هو الأحقّ والأملك ، وذلك معنى الإمامة . 4 - قوله تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ( 4 ) . وقد ذكر المفسّرون ( 5 ) ، وروى الأئمّة كأحمد وغيره أنّها نزلت في رسول
1 - أنظر : شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 192 ( 249 ) ، الدرّ المنثور للسيوطي : 3 / 19 ، فتح القدير للشوكاني : 2 / 60 ، روح المعاني للآلوسي : 3 / 359 ، التفسير الكبير للفخر الرازي : 4 / 401 ، فرائد السمطين للجويني : 1 / 158 ( 120 ) ، عمدة القاري للعيني : 18 / 276 ، ينابيع المودة للقندوزي : 1 / 159 . 2 - المائدة : 3 . 3 - أنظر : الدرّ المنثور للسيوطي : 3 / 19 ، شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 158 ( 213 ) ، تاريخ بغداد للخطيب : 8 / 289 ( 4392 ) ، البداية والنهاية لابن كثير : 5 / 152 ، مناقب الخوارزمي : 135 ( 152 ) ، تاريخ إبن عساكر : 42 / 237 ، وذكرها إبن مردويه كما في تفسير إبن كثير : 1 / 17 ، وغيرها . 4 - الأحزاب : 33 . 5 - أنظر : إبن كثير في تفسير القرآن العظيم : 3 / 486 ، الطحاوي في مشكل الآثار : 1 / 222 - 238 ، الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 / 10 ( 637 ) ، إبن جرير الطبري في تفسيره : 22 / 5 - 8 ، السيوطي في الدرّ المنثور : 6 / 604 .