نام کتاب : معالم الفتن نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 232
جاء ذكره عند البخاري وأحمد وغيرهما . ولنبدأ من عند طرد الإبل الغريبة من على حوض النبي . روى مسلم عن أبي هريرة قال ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لأذودن عن حوضي رجالا كما تذاد الغريبة من الإبل " [1] ، ومعناه : كما يذود ساقي الناقة الغريبة عن إبله إذا أرادت الشرب مع إبله [2] ، وهذا الحديث من جنس الحديث الذي رواه أحمد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله غافر إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله " [3] وبالجملة ، بعد النظر في الروايات الواردة في الحوض ونحن نبحث عن الصارخ . وجدنا أنه علي بن أبي طالب عليه السلام . روى الطبراني قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا علي معك يوم القيامة عصا من عصي الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي [4] . وعن علي قال : أنا أذود عن حوض النبي صلى الله عليه وآله بيدي هاتين القصيرتين . الكفار والمنافقين . كما تذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم " [5] ، وعن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سألت ربي أن تسقي أمتي من حوضي فأعطاني " [6] . وروى ، إن معاوية بن خديج كان يسب علي بن أبي طالب . يوم أن كان السب ثقافة أمر بها معاوية ابن أبي سفيان . فلقيه الحسن بن علي فقال له : أنت الساب لعلي ! أما والله لتردن على الحوض . وما أراك أن ترده . فتجده مشمر الإزار على ساق يذود عنه . لا يأتي المنافقون ذود ( كذا ) غريبة الإبل . قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى [7] .
[1] رواه مسلم ( الصحيح 64 / 15 ) ك الفضائل ب الحوض . [2] مسلم شرح النووي 64 / 15 . [3] رواه أحمد والحاكم والضياء بسند صحيح ( كنز العمال 12 / 16 ) . [4] رواه الطبراني وقال الهيثمي رواته ثقات ( الزوائد 135 / 9 ) . [5] رواية الطبراني في الأوسط ( الزوائد 135 / 9 ) ( كنز العمال 157 / 13 ) . [6] رواه شاذان وقال السيوطي لهذا الحديث شاهد ( كنز 152 / 13 ) . [7] رواه ابن أبي عاصم . واختلف أحد رواة الحديث وهو علي بن أبي طلحة . وقال الألباني : إن علي بن أبي طلحة سالم مولى بني العباس ، وأخرج له مسلم وأصحاب السنن إلا الترمذي . وهو ليس مولى بني أمية كما وقع في الإسناد واتفق عليه الإمامان أحمد بن حنبل وأبو حاتم ( كتاب السنة 261 / 2 ) .
232
نام کتاب : معالم الفتن نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 232