نام کتاب : مساحة للحوار نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 23
7 - كتب معاوية إلى واليه على الكوفة ، المغيرة بن شعبة ، يوصيه بشتم علي بن أبي طالب وذمه والعيب على أصحابه ، وإقصائهم وعدم الاستماع إليهم إلى أن قال : ( وبإطراء شيعة عثمان . . . ) [1] . 8 - كتب يزيد بن معاوية إلى واليه عبيد الله بن زياد : ( أما بعد فقد كتب إلي شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أن ابن عقيل يجمع الجموع . . ) [2] . 9 - وقال اليعقوبي في تاريخه : ( فقام جماعة من شيعة مروان فقالوا : لتقومن إلى المنبر أو لنضربن عنقك ) [3] . 10 - أحضر زياد ابن أبيه قوما " ( بلغه أنهم شيعة لعلي ليدعوهم إلى لعن علي ) [4] . 11 - وصف الإمام أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ملخص ما أصاب أهل بيت النبوة إلى أن قال : ( وكان عظم ذلك وكبره زمن معاوية بعد موت الحسن عليه السلام ، فقتلت شيعتنا بكل بلدة ، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنة ، وكل من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله ، أو هدمت داره . . ) إلى أن قال : ( حتى أن الرجل ليقال له زنديق أو كافر أحب إليه من أن يقال شيعة على . . . ) [5] . شيعة وتشيع : لغة واصطلاحا " الفقرات التي أوردناها في مقدمة الفصل الثاني نماذج مختارة من الاستعمالات التاريخية لكملة شيعة ، فإذا أضيفت إلى ما سقناه من النصوص الشرعية الواردة في القرآن والسنة التي اشتملت على كلمة شيعة وشيع ، وتبينا
[1] راجع تاريخ الطبري ، 4 / 188 ، حوادث سنة 51 ه . [2] المصدر نفسه . [3] تاريخ اليعقوبي 2 / 258 . [4] راجع الكامل لابن الأثير ، 3 / 477 - 478 . [5] راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 595 تحقيق حسن تميم .
23
نام کتاب : مساحة للحوار نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 23