responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لماذا اخترت مذهب أهل البيت نویسنده : الشيخ محمد مرعي الأنطاكي    جلد : 1  صفحه : 95


بسائرها ، وإن آمنا فإن هذا ذل حين يسلط علينا ابن أبي طالب !
فقالوا : قد علمنا أن محمدا " صادق فيما يقول ، ولكنا نتولاه ولا نطيع عليا " فيما أمرنا . قال : فنزلت هذه الآية :
( يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ) يعرفون يعني ولاية علي بن أبي طالب ( وأكثرهم الكافرون ) بالولاية [1] .
وفي أمالي الصدوق : قال عمر بن الخطاب :
والله لقد تصدقت بأربعين خاتما " وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب عليه السلام فما نزل [2] ! !
أقول : إذا عرفت مما قدمنا لك من الأدلة ( سنة وشيعة ) فنقول :
لا يجوز تقديم غير علي على علي عليه السلام ، كما لا يجوز تقديم أحد على النبي صلى الله عليه وآله إذ أن الله جل وعلا جعل محمدا " وعليا " معه في الولاية .
وأما المخالفون لنا وإن عرفوا أن الآية نازلة في علي عليه السلام قطعا " - كما تقدم - إلا أنهم ينحرفون في معناها حسب ما يقتضيه مذهبهم وأهواؤهم ! !



[1] الكافي للكليني : 1 / 427 ح 77 .
[2] أمالي الصدوق : 108 ذ ح 4 .

95

نام کتاب : لماذا اخترت مذهب أهل البيت نویسنده : الشيخ محمد مرعي الأنطاكي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست