نام کتاب : لقد شيعني الحسين ( ع ) نویسنده : إدريس الحسيني المغربي جلد : 1 صفحه : 341
2 - إن الله أعد للمحسنات منهن أجرا عظيما . ولم يذكر مطلق نسائه . فالمسألة مشروطة بالإحسان . أي العمل الصالح . وبالتالي يترتب عليه بمقتضى المفهوم بالمخالفة ، إنه ليس ثمة أجر عظيم لغير المحسنات منهن . 3 - وإنه أنذر من تأت منهن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين . وذلك على الله يسير . وفي هذا دلالات يجب الافصاح عنها . فالإنذار بمضاعفة العذاب ، هو مقتضى العدل ، لأن الضعف يتسع أيضا للإحسان . وذلك أيضا لمكانتهن من الرسول صلى الله عليه وآله ثم يتحدث القرآن عن الفاحشة . وهذا دليل على أن من بين زوجات النبي صلى الله عليه وآله من قد تأتي بالفاحشة . غير أن الفاحشة هنا لها مدلول خاص . فالفاحشة بالمعنى المسقط للسمعة ، كالزنا - والعياذ بالله - غير وارد في حق زيجات النبي صلى الله عليه وآله بإجماع المسلمين شيعة وسنة . وتشمل كلمة - فاحشة - بالتالي كل المعاني الأخرى التي لا تمس شخصية الرسول صلى الله عليه وآله . 4 - وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وهو أمر إلهي لنساء النبي صلى الله عليه وآله للزوم البيوت وحرمة الخروج . وضرب القرآن لهن مثلا ، بزوجات الرسل والأنبياء السابقين : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) [9] . أما عائشة فماذا ؟ . لقد كانت مصدر قلق وإزعاج للرسول صلى الله عليه وآله مزعجة مشاغبة كادت تشيبه قبل المشيب . روى حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه وكان بدريا قال :