responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لقد شيعني الحسين ( ع ) نویسنده : إدريس الحسيني المغربي    جلد : 1  صفحه : 26


وفي نفس المناسبة ، قام بتوزيع منشوراته الفتانة ! .
كان الحوار والمناظرة التي أجراها الشيخ تقي الدين الهلالي ، مع بعض خطباء الشيعة من نوع خاص وإنني لم أعرف من هؤلاء الشيعة الذين ناظرهم ، ولم أكن أدري ما السبب الذي جعل تقي الدين الهلالي يستنكف عن مناظرة رجال الشيعة الكبار ، مثل السيد الحكيم ، والسيد الخوئي ، السيد الصدر ، والسيد محمد الشيرازي ، وعشرات العلماء والمراجع المعاصرين له في العراق ولبنان وقم . . . وعجبت كيف راح يبحث في القرى عن الأميين ، وهؤلاء موجودون طوع البنان . وكيف لا يستحيي من الله ولا من التاريخ أن يقول إنهم من كبار علماء الشيعة ، في زمن المراجع الكبار . أليس هذا هو التجهيل ؟ إنهم يكتبون للأميين والمغفلين ! لذلك تراهم لا يتورعون عن التلفيق ! .
لقد أهدوني هذه المناظرة بين ( عالم ) يخدم آل سعود ، وشيعيين مجهولين ، لا يعرفهما أحد ، وأهديتهم كتاب ( المراجعات ) الأضخم حجما ، والأضبط مضمونا ، وهو حوار موضوعي متكافئ وهادئ بين عالمين معروفين للجميع .
الأول ، شيعي عاملي ، خريج النجف الأشرف ، والآخر شيخ للأزهر .
وشتان ، شتان ( * ) .
لهذا ، كان الحديث عن ( الشيعة والسنة ) ضرورة ، تقتضيها الفتنة والجهل .
لقد انجلت تلك الصورة التي ورثتها عن ( الشيعة ) وحل محلها المفهوم الموضوعي الذي يتأسس ؟ على العمق العلمي المتوفر في الكتابات التأريخية ، والذين لم يتحرروا من أصدقائي ، من هذه النظرة ، هم أولئك الذين اكتفوا بالموروث ، وسحقا للموروث ! .
بل وإنهم اليوم لهاربون من السؤال . ويتجاهلون الموضوع . حتى لا يتحملوا مسؤولية البحث ، ونتائجه ! .


* الأول هو السيد شرف الدين الموسوي العاملي والثاني هو الشيخ سليم البشري .

26

نام کتاب : لقد شيعني الحسين ( ع ) نویسنده : إدريس الحسيني المغربي    جلد : 1  صفحه : 26
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست