responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لأكون مع الصادقين نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 168


جنة الخلد ، فليتول عليا وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوكم باب هدى ولن يدخلوكم باب ضلالة " [1] .
وهو كما ترى صريح في أن الأئمة من أهل البيت وهم علي وذريته معصومون عن الخطأ لأنهم لن يدخلوا الناس الذين يتبعوهم في باب ضلالة ، ومن البديهي أن الذي يجوز عليه الخطأ لا يمكن له هداية الناس .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
" أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي " [2] .
وهذا الحديث هو الآخر صريح في عصمة الإمام كما لا يخفى على أولي الألباب .
والإمام علي نفسه أثبت العصمة لنفسه وللأئمة من ولده عندما قال :
" فأين تذهبون وأنى تؤفكون ؟ والأعلام قائمة والآيات واضحة ، والمنار منصوبة فأين يتاه بكم ، بل كيف تعمهون وبينكم عترة نبيكم وهم أزمة الحق ، وأعلام الدين ، وألسنة الصدق ، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش ، أيها الناس خذوها من خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم إنه يموت



[1] كنز العمال ج 6 ص 155 . ومجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 108 . الإصابة لابن حجر العسقلاني - الطبراني في الجامع الكبير . تاريخ ابن عساكر ج 2 ص 99 . مستدرك الحاكم ج 3 ص 128 حلية الأولياء ج 4 ص 349 - إحقاق الحق ج 5 ص 108 .
[2] تفسير الطبري ج 13 ص 108 تفسير الرازي ج 5 ص 271 تفسير ابن كثير ج 2 ص 502 . تفسير الشوكاني ج 3 ص 70 تفسير السيوطي الدر المنثور ج 4 ص 45 نور الأبصار ص 71 . مستدرك الحاكم ج 3 ص 129 تفسير ابن الجوزي ج 4 ص 307 . شواهد التنزيل ج 1 ص 293 الفصول المهمة - ينابيع المودة .

168

نام کتاب : لأكون مع الصادقين نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست