وبعد القرآن الكريم فإليك ما ورد في السنة النبوية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أيها الناس إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي " [1] . وهو كما ترى صريح بأن الأئمة من أهل البيت معصومون أولا لأن كتاب الله معصوم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو كلام الله ، ومن شك فيه كفر . ثانيا : لأن المتمسك بهما " الكتاب والعترة " يأمن من الضلالة فدل هذا الحديث على أن الكتاب والعترة لا يجوز فيهما الخطأ . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق " [2] . وهو كما ترى صريح في أن الأئمة من أهل البيت عليهم السلام معصومون ، عن الخطأ ولذلك يأمن وينجو كل من ركب سفينتهم وكل من تأخر عن ركوب سفينتهم غرق في الضلالة . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي ، وهي
[1] صحيح الترمذي ج 5 ص 328 . الحاكم في المستدرك ج 3 ص 148 . الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ج 5 ص 189 . [2] مستدرك الحاكم ج 2 ص 343 . كنز العمال ج 5 ص 95 . الصواعق المحرقة لابن حجر ص 184 .