responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 144


الصدقة وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح ، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه فرجع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد فأخبره بأنهم على الإسلام فنزلت هذه الآية " [1] قال ابن عبد البر : " لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت فيه - أي الوليد - " [2] .
وقال ابن كثير : " ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة " [3] .
وقد أكد الله فسق الوليد في آية أخرى وهي قوله تعالى : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوي نزلا بما كانوا يعملون * وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ) [4] .
أخرج [5] الطبري في تفسيره [6] بإسناده عن عطاء بن يسار ، قال :



[1] تفسير ابن كثير : 4 / 208 .
[2] الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 633 .
[3] تفسير ابن كثير : 4 / 208 .
[4] السجدة : 18 - 20 .
[5] الغدير : 2 / 83 .
[6] جامع البيان : مج 11 / ج 21 / 107 .

144

نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات    جلد : 1  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست