نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 143
وهذه الرواية غير صحيحة ، فإذا كان عام الفتح مخلقا فكيف بعثه النبي لجمع الصدقات من بني المصطلق [1] ؟ فولادة الوليد إذا كانت قبل فتح مكة ، وهذا ما يذهب إليه ابن عبد البر في استيعابه [2] . إسلامه : أسلم الوليد يوم فتح مكة مع من أسلموا ، أسلم هو وأخوه خالد بن عقبة ، قال ابن عبد البر : " أظنه لما أسلم كان قد ناهز الاحتلام " [3] وروى الوليد حديثين [4] ، أحدهما الرواية السابقة عن ولادته . الوليد في القرآن : نزل في الوليد عدة آيات قرآنية منها قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) [5] . وسبب نزول هذه الآية : " أن رسول الله بعث الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق فعاد فأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا
[1] ستأتي القصة قريبا . [2] الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 633 . [3] المصدر السابق . [4] أسماء الصحابة الرواة ، ابن حزم ، تحقيق سيد كسروي حسن ص : 291 . [5] الحجرات : 6 .
143
نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 143