نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني جلد : 1 صفحه : 391
وهو يقول : لا يزال حواري تلوح عظامه زوى الحرب عنه أن يجنّ فيقبرا فقال النّبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أُنظروا من هما ؟ فقالوا : فلان وفلان ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " اللّهم اركسهما ركساً ، ودّعهما إلى النار دعّاً " ( 1 ) . وعن أبي ذر الغفاري قال لمعاوية : سمعتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول وقد مررت به : " اللهمّ ألعنه ولا تشبعه إلاّ بالتراب " ( 2 ) . وقد قال الإمام علي ( عليه السلام ) في كتاب بعث به لأهل العراق : " والله لو لقيتهم فرداً وهم ملء الأرض ما باليت ولا استوحشت ، وإنّي من ضلالتهم التي هم فيها ، والهدى الذي نحن عليه ، لعلى ثقة وبيّنة ويقين وبصيرة ، وإنّي إلى لقاء ربّي لمشتاق ، ولحسن ثوابه لمنتظر ، ولكن أسفاً يعتريني ، وحزناً يخامرني أنْ يلي أمر هذه الأُمة سفهاؤها وفجّارها ، فيتّخذوا مال الله دولا ، وعباد الله خولا ، والصالحين حرباً ، والقاسطين حزباً " ( 3 ) . وبما أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد لعنهم - كما مرّ عليك - ولم يجدوا لتلك الأحاديث دسّاً ; لأنّ جلّ الصحابة كانوا يعرفونها ، فوضعوا في مقابلها أحاديث أُخرى تقلب الحقّ باطلا ، وتجعل من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شخصاً
1 - مسند الإمام أحمد 4 : 421 ولم يسمّ الرجلين والسند حسن ، وعن ابن عباس في المعجم الكبير 11 : 32 وقد ذكر اسم الرجلين فيكون متابعاً لرواية مسند أحمد . 2 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8 : 258 . 3 - الإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 : 179 .
391
نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني جلد : 1 صفحه : 391