نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني جلد : 1 صفحه : 100
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، وكما قدّمت في البحث بأنّ هذه الرّوايات موضوعة للنيل من شخصيّة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فإليك الرواية الثالثة وهي شبيهة بهذه . 3 - أخرج مسلم في صحيحه في باب فضائل عثمان بن عفّان ، عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعثمان حدّثا : أنّ أبا بكر استأذن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو مضطجع على فراشِهِ لابسٌ مِرَط عائشة ، فأذن لأبي بكر وهو كذلك ، فقضى إليه حاجته ثمّ انصرف ، ثمّ استأذن عمر فأذنَ له وهو على تلك الحال ، فقضى إليه حاجته ثمّ انصرف . قال عثمان : ثمّ استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة : " أجمعي عليك ثيابك " ، فقضيتُ إليه حاجتي ثمّ انصرفتُ ، فقالت عائشة : يا رسول الله مالي لم أرك فزعْتَ لأبي بكر وعُمر رضي الله عنهما كما فزعتَ لعثمان ؟ ! قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّ عثمان رجلٌ حَيىٌّ ، وإنّي خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلُغ إلىّ في حاجته " ! وهذه الرواية أيضاً هي الأُخرى شبيهة بما أخرجه البخاري ومسلم في فضل عثمان بن عفّان ، ومفادها بأنّ رسول الله كان كاشفاً عن فخذيه ، فاستأذن أبو بكر فلم يغطّي رسول الله فخذيه ، وكذلك فعل مع عمر ، فلمّا استأذن عثمان غطّى رسول الله فخذيه وسوّى ثيابه ، ولمّا سألته عائشة عن ذلك قال لها : " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " ( 1 ) ! قاتل الله بني أُميّة الذين ينتقصون رسول الله لرفع مكانة سيّدهم .
1 - صحيح مسلم 4 : 1486 ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل عثمان .
100
نام کتاب : فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني جلد : 1 صفحه : 100