responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 79


< فهرس الموضوعات > الفصل الثالث : المهدي المنتظر في القرآن الكريم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لكي نجد المهدي في القرآن < / فهرس الموضوعات > الفصل الثالث المهدي المنتظر في القرآن الكريم لكي نجد المهدي في القرآن قال تعالى وهو أصدق القائلين : ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) ( سورة النحل ، آية : 89 ) ، ومعنى هذا أنه ما من شئ على الإطلاق إلا وقد بينه الله في هذا القرآن .
لكن عملية استخراج وتحديد بيان كل شئ ، أو أي شئ في القرآن الكريم عملية فنية من جميع الوجوه ، بمعنى أنها تحتاج إلى رجل مؤهل إلهيا ، ومختص ومزود بالقدرة على معرفة مواضع بيان أي شئ في القرآن الكريم . وهنا يكمن سر التكامل والترابط العضوي الوثيق بين كتاب الله المنزل ، ونبي الله المرسل ، فالكتاب يحتوي بيان كل شئ ، والنبي يعرف حصة كل شئ من هذا البيان معرفة يقينية وبلا زيادة ولا نقصان أي تماما على الوجه الذي أراد الله .
لذلك كانت مهمة الرسول الأساسية منصبة على بيان ما أنزل الله ، قال تعالى مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) وقال تعالى : ( وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه ) ( سورة النحل ، الآيتان 44 و 64 ) . فلا يعرف بيان الكتاب لأي شئ على الوجه اليقيني القاطع إلا النبي ، أو الشخص المؤهل إلهيا القائم مقام النبي بعد وفاته . ولأن الرسول خاتم النبيين ، ولأن الإسلام آخر دين ، ولأنه لا بد من بيان القرآن ، فقد خصص الله سبحانه وتعالى اثني عشر إماما ، أو خليفة ، أو نقيبا ، أو أميرا وسماهم بأسمائهم ، .

79

نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست