نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 286
< فهرس الموضوعات > المرحلة الثامنة " قاعدة الإمام المهدي وقيادة عملياته العسكرية " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > القضاء على السفياني وحركته < / فهرس الموضوعات > شيعة أهل بيت النبوة ، ولأن في إيران آنذاك حكم موالي لأهل بيت النبوة وجند مجندة للمهدي وهم حملة الرايات السود ، ولأن الكوفة عاصمة أبيه التي شهدت انتصار الحق وهزائمه ، ويريدها الإمام المهدي أن تشهد انتصار الحق الأعظم ، وهزيمة الباطل الساحقة ، ثم إن الإمام المهدي يتصرف بتوجيه رباني ، وبعهد من رسول الله . المرحلة الثامنة قاعدة الإمام المهدي وقيادة عملياته العسكرية يفهم من الأحاديث النبوية ، ومن أحاديث أئمة أهل بيت النبوة ، بأن الإمام المهدي سيجعل من مدينة الكوفة قاعدة له ، ومنطلقا لأعماله الحربية ، ومقرا لقيادة عملياته العسكرية ، فمنها يسير الجيوش ، ومنها يصدر أوامره إلى أنصاره في مختلف البلاد . القضاء على السفياني وحركته يبدو من الأحاديث بأن السفياني سيخطط للاستيلاء على كافة البلاد العربية والإسلامية وتكوين إمبراطورية أموية تسخر كافة طاقاتها ومواردها لإجهاض حركة الإمام المهدي والقضاء عليه ، وتنفيذا لهذا المخطط يسير السفياني سراياه وجيوشه إلى فلسطين والأردن وسوريا والعراق والجزيرة ، ويشتبك عسكريا مع الأتراك ويكتب إلى الإيرانيين للدخول في طاعته وإلا غزاهم ! وعندما يعلم السفياني بظهور الإمام المهدي ومبايعة أهل مكة وبعزم المهدي على المسير إلى المدينة ، ومنها إلى العراق ، عندها يجن جنون السفياني ويجهز جيشا كبيرا من خيرة قواته ، ويأمره بالزحف على الحجاز والقضاء على المهدي وحركته ، ولكن الله تعالى يخسف الأرض بذلك الجيش ولا ينجو منه غير اثنين ، ويتلقى السفياني بهذا الخسف ضربة معنوية ساحقة تقصم ظهره عمليا ، وتنهي أمره ، وتبدأ جيوشه الأخرى بالتراجع ، ويفقد بعضها الاتصال بقيادته ، وتتفكك قواته ، وتنهار روحها المعنوية تماما ، بالوقت الذي تكون فيه قوات الإمام المهدي وأنصاره يطاردون بقايا جيوش السفياني ، ويبدو أن السفياني قد يسلم قيادة أكثر من .
286
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 286