نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 285
< فهرس الموضوعات > المرحلة السابعة " الذهاب إلى العراق وإنشاء قاعدة للعمليات واتخاذ الكوفة عاصمة له < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لماذا اختار الإمام المهدي العراق قاعدة للعمليات والكوفة عاصمة له < / فهرس الموضوعات > المهدي ، يخسف الله الأرض بذلك الجيش فلا ينجو منه إلا اثنان أحدهما يبشر بالخسف ، والآخر يخبر السفياني بما حدث ، هناك يتيقن المسلمون أن الإمام المهدي قد ظهر بالفعل ، وأن السفياني هو عدو الله الذي حذر منه رسول الله ، فتفيض عواطفهم الدينية نحو الإمام المهدي فالخسف آية ظهور يعلمها الخاصة والعامة ، والسفياني آية ظهور أخرى ، ونتيجة للخسف بجيش السفياني يتلقى ضربة معنوية قاتلة ، ويبدأ نجمه بالأفول السريع ، وترتفع الروح المعنوية لأنصار الإمام المهدي ، ويوقنون بأن الله معه ، وأن كل ما أخبرهم به رسول الله من أنباء الغيب حق لا ريب فيه . المرحلة السابعة الذهاب إلى العراق ، وإنشاء قاعدة للعمليات ، واتخاذ الكوفة عاصمة له بعد أن يخضع للإمام المهدي مكة والمدينة وما بينهما لسلطانه ، يتجه إلى العراق وإلى الكوفة بالذات ، وقد روى الإمام الباقر : ( أن الإمام المهدي يدخل الكوفة ، وفيها رايات ثلاث قد اضطربت ، فتصفو له ، ويدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء ) . . . ( الحديث رقم 838 ) . وروى الإمام الباقر أيضا : ( كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه وهو يفرق الجنود في البلاد . ( الحديث رقم 836 ) . وروى الإمام الباقر أيضا ( بأن الكوفة ستكون عاصمته . . . ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه ، والقوم من بعده ، وهي منازل الأنبياء والأوصياء والصالحين ) . . . ( الحديث رقم 939 ) . لماذا اختار الإمام المهدي العراق قاعدة للعمليات والكوفة عاصمة له ؟ لأن العراق نقطة تجمع كبرى لشيعة أهل بيت النبوة ، ففيه أعوانه وأنصاره ولأن العراق مجاور لبلاد الشرق / فارس وما حولها ، تلك البلاد التي تضم نخبة .
285
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 285