إنسان عامل ، ليتمكّن المجتمع من الاستفادة من خلال المرافق الصحية والمشافي والمصحات والمدارس والطرقات المعبدة . . الخ . كذلك تجد مشاكل الحج محلولة عند أهل البيت ( عليهم السلام ) . إذاً تجد أنّ المشاكل الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية ، بل كلّ شيء تجد له حلاً عند أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لأنّهم يأخذون من المنبع الحقيقي وهو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي تعلّمه من الله مباشرة بدون زيادة أو نقصان . ومن هذا المنطلق كلّ شيء جديد لنا ; لأنّ الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم : ( كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شَأْن ) [1] . * * نحن نعلم أنّ الخمس هو حقّ على كلّ مسلم ، وكما هو معلوم على دور الإمام الصادق ( عليه السلام ) قيل : إنّه تجسد للاستغناء عن الدولة الحاكمة بغير الحقّ ؟ * الخمس ليس الإمام الصادق ( عليه السلام ) الذي استنبط الحكم ، لكنّه ( سلام الله عليه ) صحّح ما تأول عليه ; لأنّه حكم من الله نزل في القرآن الكريم ، ولكن ] تأوله [ معاوية بن أبي سفيان على أنّه لا يجوز إلاّ بعد الحرب ; لأنّ الآيات التي قبل ( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ . . . ) [2] تتكلّم عن الحرب ، وبعدها تتكلّم عن الحرب ، فمعاوية ] تأوّل [ أنّ هذه الآية تخصّ الحرب فقط ! وتمسّك بالذهب والفضة ، ولم ينفقهما في سبيل الله ، ولم يخرج منهما الخمس لحاجة في نفس يعقوب ; لأنّه بالأصل كان ينوي الاستيلاء على الدولة الإسلامية ، فكان من شيمه أن يشتري ضمائر الناس ، والناس تميل لمن عنده الذهب والفضة . . .