responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ثم اهتديت ( محققة ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 97


رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده المال * ومن ليس عنده مال فعنه الناس قد مالوا وتتالت الحكّام على تأويله . . وهذا الحكم كتبته في كتابي ( لأكون مع الصادقين ) وقلت : إنّه باطل :
أولاً : لأنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) يقولون بعكسه . . وكلّ ما خالف قول أهل البيت ، الاثني عشر إماماً . . قولا واحداً . . باطل ، وعدم اختلاف الإمام عن الثاني هو حجّة ، ليس كقول مالك وأبي حنيفة والشافعي وابن حنبل ، الذي يختلف الواحد منهم عن الآخر ، ويختلف بعضهم على بعض .
ثانياً : نحن نقدّم أقوال أهل البيت ( عليهم السلام ) على غيرهم ; لأنّهم ينطقون عقلياً كما أراد الله الذي زكّاهم في القرآن الكريم قائلاً جلّ وعلا : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [1] .
ثالثاً : لأنني أخرجت من صحيح البخاري أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول : الخمس يجب في الركاز وفي غوص البحر وفي الكنز . . يعني الذي يجد كنزاً ، وفي حفر بئر وذلك يعني من يجد نفطاً أو فوسفاتاً أو معدناً ، وهذا ليس بدار حرب في شيء ، ما للحرب في هذا ؟
* * من خلال حديثكم قلتم : إنّ الأئمة الاثني عشر لا يختلف الإمام الواحد منهم عن الآخر . . ونحن نعلم أنّ أهل الكساء والمباهلة كان الرسول وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين فكيف تعلّلون ذلك ؟
* نعم ، المعصومون هم الأربعة عشر كما تقول ، أولهم سيّدنا محمّد ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ، وآخرهم الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف ،



[1] سورة الأحزاب : 33 .

97

نام کتاب : ثم اهتديت ( محققة ) نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست