أمّا الجديد في الذي أُقدمه من فكر أيضاً ، هو تجديد للفكر السنّي والشيعي ، لأنّ الذي يقرأ كتابي ، كلّ الحلول عند آل الرسول يستنبط من الأحكام التي يقول بها النبيّ وعترته الطاهرة ، ويجد كلّ الحلول لكلّ المسلمين من يوم بعث المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) إلى قيام الساعة ، والآن كُثّر من المسلمين عندما أُجالسهم وأجد لديهم مشاكل ، أقول لهم : لماذا لا تتبعون أهل البيت ( عليهم السلام ) فإنّ عندهم كافة الحلول ؟ فيستغربون ! فأنا تطرّقت إلى مواضيع كثيرة ، مثلاً في الصلاة تجد حلاً ; لأنّ في الصلاة يروون عن جدّهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه جمع الصلاتين لكي لا يحرج أُمته ، على سبيل المثال ، وهذه المسألة حلّ للشباب وحلّ للمجتمع اليوم ، وحلّ لمشاكل الموظفين العموميين الذين لا يجدون وقتاً كافياً لأداء الصلوات الخمس في أوقاتها . . . فالرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) جمع صلاتي الظهر والعصر وسمّاهما الظهرين ، وجمع صلاتي المغرب والعشاء وسمّاهما العشائين ، لكي يرفع هذا الحرج ، وبالطبع هذا حلّ . كذلك بالنسبة إلى الزنى المتفشّي في المجتمعات العربية والإسلامية ، فأهل البيت ( عليهم السلام ) يقولون : إنّ الله العلّي القدير أنزل زواج المتعة ليحلّ مشاكل الشباب والنساء والرجال ، حتّى إنّ الإمام علي ( عليه السلام ) له قول في ذلك : " إنّ المتعة رحمة رحم الله بها عباده ، ولو لا نهي عمر ما زنى إلاّ شقاً أو شقي " في بعض الروايات . هناك دليل أيضاً في الحالة الاقتصادية . . فأهل البيت ( عليهم السلام ) يقدّمون خمس الأموال ، وليس ربع العشر كما يفعل أهل السنة . . وخمس الأموال فيها ما فيها من حلول لمشاكل البشرية من الفقر المدقع والتخلف . . الخ . والآن الدول الغربية تأخذ بالضبط خمس الأموال للضرائب من كلّ