( 2 ) مقابلة مع جريدة " العصر " الكويتيّة تحت عنوان " رجل اصطفاه الله للدفاع عن أهل البيت ( عليهم السلام ) " البطاقة الشخصية : محمّد التيجاني السماوي من مواليد 1943 في مدينة قفصة الواقعة في جنوب تونس ، أجداده نازحون من منطقة السماوة في العراق ، وأصلهم يمتدّ إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) ، درس الابتدائية في المدارس الفرانكفونية العربية ، ثمّ انخرط بفرع جامعة الزيتونة وحفظ نصف القرآن ، التحق بسلك التعليم لتدريس التقنية والتكنولوجيا في المعهد الثانوي ، وعلى أثره سافر إلى العراق والتقى بعلماء النجف الأشرف وتبنى فكر وعقيدة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، تفرغ للدراسة في جامعة السربون ( باريس ) وحصل على الدبلوم في الدراسات المعمقة في المقارنة بين الأديان ، ثمّ أطروحة دكتوراه المرحلة الثالثة ، ثمّ أطروحة الدكتوراه الدولية وكان موضوعها " التفكير الإسلامي في نهج البلاغة " وهو كتابه الأول باللغة الفرنسية . ألّف العديد من الكتب ، وكتب الكثير من المقالات ، وشارك في عدّة مؤتمرات لبيان فكر مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) . * * اشتهرت بالحوار في مجال التقريب ، وفي مجال ردّ الشبهات في ما بين المذاهب الاسلامية ، فهل وجدت أن هذا الحوار كان ناجحاً ؟ وإذا لم يكن كذلك فما هي أُسس الحوار الناجح ؟ * قبل كلّ شيء أنا من دعاة الحوار ، لأنّ الحوار في الحقيقة عقيدة أو جزء من عقيدتنا التي جاء بها القرآن الكريم ، كما أنّه أساس المعرفة . الله سبحانه يقول في كتابه العزيز : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَر